لماذا الفقر .? د علي منصور الكيالي

Share
Embed
  • Published on Aug 14, 2017

Comments • 41

  • Fuad1 Warsame
    Fuad1 Warsame 7 days ago

    رد كافي هو اية ولكن شرح مهم

  • Fuad1 Warsame
    Fuad1 Warsame 7 days ago

    يقول الله تعالى في سورة البقرة : ( وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ * أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ ) البقرة/ 155 - 157
    فيخبر سبحانه أنه لا بد أن يبتلي عباده بالمحن ، ليتبين الصادق من الكاذب ، والجازع من الصابر ، وهذه سنته تعالى في عباده ، كما قال سبحانه : ( وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجَاهِدِينَ مِنْكُمْ وَالصَّابِرِينَ وَنَبْلُوَ أَخْبَارَكُمْ ) محمد/ 31 ، وقال عز وجل : ( الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا ) [الملك/ 2
    فتارة بالسراء ، وتارة بالضراء من خوف وجوع ؛ فإن الجائع والخائف كل منهما يظهر ذلك عليه ، قال تعالى : ( بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ ) أي : بقليل من ذلك ؛ لأنه لو ابتلاهم بالخوف كله ، أو الجوع ، لهلكوا ، والمحن تمحص لا تهلك .
    ( وَنَقْصٍ مِنَ الأمْوَالِ ) أي : ويبتليهم أيضا بذهاب بعض أموالهم ، وهذا يشمل جميع النقص المعتري للأموال من جوائح سماوية ، وغرق ، وضياع ، وأخذ الظلمة للأموال من الملوك الظلمة ، وقطاع الطريق وغير ذلك .
    ( وَالأنْفُسِ ) أي : ذهاب الأحباب من الأولاد ، والأقارب ، والأصحاب ، ومن أنواع الأمراض في بدن العبد ، أو بدن من يحبه ، ( وَالثَّمَرَاتِ ) أي : الحبوب وثمار النخيل والأشجار كلها والخضر ، ببرد ، أو حرق ، أو آفة سماوية من جراد ونحوه .
    فهذه الأمور، لا بد أن تقع ، لأن العليم الخبير أخبر بها ، فإذا وقعت انقسم الناس قسمين : جازعين وصابرين ، فالجازع ، حصلت له المصيبتان ، فوات المحبوب بحصول هذه المصيبة ، وفوات ما هو أعظم منها ، وهو الأجر بامتثال أمر الله بالصبر ، فرجع بالخسارة والحرمان ، ونقص ما معه من الإيمان ، وفاته الصبر والرضا والشكران ، وحصل له السخط الدال على شدة النقصان .
    وأما من وفقه الله للصبر عند وجود هذه المصائب ، فحبس نفسه عن التسخط قولا وفعلا ، واحتسب أجرها عند الله ، وعلم أن ما يدركه من الأجر بصبره أعظم من المصيبة التي حصلت له ، فهذا قد صارت المصيبة نعمة في حقه ، فلهذا قال تعالى : ( وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ ) أي : بشرهم بأنهم يوفون أجرهم بغير حساب .
    ثم وصف الله الصابرين بقوله : ( الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ ) وهي كل ما يؤلم القلب أو البدن أو كليهما مما تقدم ذكره .
    ( قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ ) أي : مملوكون لله ، مدبرون تحت أمره وتصريفه ، فليس لنا من أنفسنا وأموالنا شيء ، فإذا ابتلانا بشيء منها فقد تصرف أرحم الراحمين بمماليكه وأموالهم ، فلا اعتراض عليه ، بل من كمال عبودية العبد علمه بأن وقوع البلية من المالك الحكيم ، الذي هو أرحم بعبده من نفسه ، فيوجب له ذلك الرضا عن الله ، والشكر له على تدبيره ، لما هو خير لعبده ، وإن لم يشعر بذلك .
    ومع أننا مملوكون لله : فإنا إليه راجعون يوم المعاد ، ليجازي كل عامل بعمله ، فإن صبرنا واحتسبنا وجدنا أجرنا موفورا عنده ، وإن جزعنا وسخطنا ، لم يكن حظنا إلا السخط وفوات الأجر ، فكون العبد لله ، وراجع إليه ، من أقوى أسباب الصبر .
    ( أُولَئِكَ ) الموصوفون بالصبر المذكور ( عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ ) أي : ثناء وتنويه بحالهم ( وَرَحْمَةٌ ) عظيمة ، ومن رحمته إياهم ، أن وفقهم للصبر الذي ينالون به كمال الأجر ،
    ( وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ ) الذين عرفوا الحق : وهو في هذا الموضع علمهم بأنهم لله ، وأنهم إليه راجعون ، وعملوا به : وهو هنا صبرهم لله .
    ودلت هذه الآية على أن من لم يصبر فله ضد ما لهم ، فحصل له الذم من الله والعقوبة والضلال والخسار ، فما أعظم الفرق بين الفريقين وما أقل تعب الصابرين ، وأعظم عناء الجازعين ، فقد اشتملت هاتان الآيتان على توطين النفوس على المصائب قبل وقوعها ، لتخف وتسهل إذا وقعت ، وبيان ما تقابل به إذا وقعت ، وهو الصبر ، وبيان ما يعين على الصبر ، وما للصابر من الأجر ، ويعلم حال غير الصابر بضد حال الصابر .
    وأن هذا الابتلاء والامتحان سنة الله التي قد خلت ، ولن تجد لسنة الله تبديلا .
    وقد هون الله على عباده شأن المصائب ، بما وعد من البشارة الصالحة والوعد الحسن في قوله : ( إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ [الزمر: 10] ، قال الأوزاعي : ليس يوزن لهم ولا يكال ، إنما يغرف لهم غرفا . "تفسير ابن كثير" (7 /89)
    هذا في الآخرة ، وفي الدنيا : فروى مسلم (918) عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ رضي الله عنها أَنَّهَا قَالَتْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : ( مَا مِنْ مُسْلِمٍ تُصِيبُهُ مُصِيبَةٌ فَيَقُولُ مَا أَمَرَهُ اللَّهُ : إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ اللَّهُمَّ أْجُرْنِي فِي مُصِيبَتِي وَأَخْلِفْ لِي خَيْرًا مِنْهَا إِلَّا أَخْلَفَ اللَّهُ لَهُ خَيْرًا مِنْهَا )
    وقال تعالى : ( مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَهَا إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ * لِكَيْلَا تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلَا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ) الحديد/ 22، 23
    وهذا من أعظم السلوى ؛ فإن العبد إذا علم أن ما أصابه لم يكن ليخطئه ، وما أخطأه لم يكن ليصيبه ، وأنه لو قدر شيء لكان ، استكانت نفسه .
    وقال عكرمة : " ليس أحد إلا وهو يفرح ويحزن ، ولكن اجعلوا الفَرَح شكرًا والحزن صبرًا "
    انتهى من"تفسير ابن كثير" (8 /27)
    وراجع :
    "تفسير الطبري" (3 /219]) - "الجامع لأحكام القرآن" (2 /174) - "تفسير ابن كثير" (1 /467) - "تفسير السعدي" (ص 75)
    والله أعلم .

  • ذوالفقار العراقي

    شنسوي لحكومات والسياسات الفاسده الظالمه التي دمرت وجوعت الشعوب العربيه وبلاد المسلمين وأن الحسين طبق ثورته على اساس هاذا النحو وسؤال هل الشقاء والشهاده في سبيل الله للمسلم متوازيتان ام بينهما تفاصيل يعني الشقاء في الدنيا او في الاخره ان الشقاء في الدنيا اساسها فمن منا لايشقى بطلب علم او في عمله او في تربيه اولاده ان الله ادق بكلامه نرجع للايه طه وما انزلنا عليك القران لتشقى كيف لم يشقى النبي الاكرم وهو اكثر الرسل تعب وعذب وضرب بالحجاره وهاجر وحارب هل هاذا ليس شقى ان الايه ادق بكثير مما تفظل ولا تشبه الايه ومابكم شر الا من انفسكم ف النبي معصوم لا يجلب الشر لنفسه واما لتشقى تخص نزول القران انه يبقى هدى للناس وانته ترجع الى ربك لاتخلد في الدنيا.

  • علوش سانتو

    الله يصطفل فيك والله لا أشبهك إلا بأتباع أبليس

  • ASSASSINS CREED
    ASSASSINS CREED Month ago

    دكتور انت تقول انا الله لايريد لنا الفقر والشقاء ماذا تقو في قوله تعالى إنا خلقنااالانسان في كبد------ حياك الله

  • Fahad88588 Fahad88588
    Fahad88588 Fahad88588 Month ago +2

    الشيخ تكلم بالمجمل ان الفقر يعدك به الشيطان
    والله قد يبتلى المؤمن بشي من الجوع ونقص في الاموال
    لاحظ كلمه بشيء
    يعني ان الاصل ان الله ذكر ان الانسان
    اذا تمسك بدينه رزقه الله مثلا في الاستغفار
    ان الله يرسل السماء مدرار ويرزق الماب والبنين
    نتيجه الاستغفار
    لكل عمل ثوابه
    اما الشيطان فهو دائما يعدك بكل شيء مناقض للخير

  • Altaf Ahmed
    Altaf Ahmed Month ago

    ياشيخ انا معجبه بفديوهااك السابقه لكن لم تكن موفق في اجتهادك هذه المره...حتي طفل صغير مش ممكن يقتنع بالكلام ده

  • الجوهرة DZ
    الجوهرة DZ 2 months ago

    اظن ان هذا الانسان مجنون،!!!

  • Jaba Dz
    Jaba Dz 2 months ago

    تحياتي الشيخ

  • أبو سعد
    أبو سعد 4 months ago +1

    هذا جاهل ؛؛؛ ولانبلونكم بشي من الجوع ونقص من الآموال إلى أخر الآيه والصحابه اغلبهم فقراء ولكن هذا لم يتدبر القرآن

  • منوعات MA
    منوعات MA 4 months ago +1

    الفقر يدعو الا الياس والتشاوم والخذول يخلي الانسان يشعر بلحيره والنقص في العدل فكر معي ماجا في الحديث ان الملك المكلف في نفخ الروح للجنين في بطن امه يكتب له رزقه وعمره وشقي او سعيد هنا مربط الفرس اذا كان قد كتب له قبل ان يخلق فكيف نرد اللوم على الانسان مثل انه فاشل ولم يحقق نجاح في كسب الرزق برغم انه يحاول قدر استطاعته كسب الرزق لا احد يريد ان يكون فقير كل الناس يسعو لكسب الرزق هناك من يوفق ولم يبذل جهد كثير وهناك من تعب وبذل كل جهده ولم ينجح دايمن يتكسر ويفشل مهما حاول هنا يجي السول لماذا الجواب لقد كتب لك الرزق قبل ان تخلق ولا لك حول ولاقوه مهما حاولت وهناك ناس اتاهم الرزق من اتفه الاعمل واسهل الطرق لماذا نفس الاجابه السابقه مكتوب لك تكون غني او فقير الاخلاصه لماذا نرد الملامه على الانسان الفقير ونحمله مسوليه نفسه ورزقه وانه فاشل وفقير وهو لايملك لنفسه شي غير ماهو مكتوب له كما جا في الحديث هناك سوال لا احد يقدر ان يعرف اجابته لماذا كتب لك رزقك قبل ان تخلق اما فقير او غني اما ناجح او فاشل اما سعيد او شقي هل نترك المجال للقضاء والقدر ام نحطم انفسنا في كل محاوله فاشله وانكسار لماذا لماذا لايوجد جواب شافي

  • الماجيكو افلام 2019

    فه فرق بين الفدر والقضاء يقول الشيخ الشعراوي ان القدر الانسان ليه دخل فيه ولكن القضاء فهذا قضاء الله سبحانه وتعالي وان الانسان مالهوش دخل فيه وان الله بيكون عملها لحكمه وان الانسان لما بيصبر الله بيبين له الحكمه والخير وضرب مثال الامتحان والدكتور ذاكر نايك بيقول ان الله مابيكتبش حاجه علشان انت تعملها ولكن علشان الله سبحانه وتعالي لديه علم الغيب فعلشان انت عملت الحاجه ديه فربنا كتبها فبل كده والانسان عنده حريه الاختيار باذن الله مابين انه يكون ناجح او فاشل بمعني ان الانسان مخير وليس مسير

  • مهند كبتول
    مهند كبتول 5 months ago

    الله لايبتلي احد؟
    حسبي الله ونعم الوكيل فيك
    العشرة المبشرين بالجنة ملياااااااارديرية يا كذاب؟
    والله ما بدك غير صرماية عتيقة تلعب بشاربك يا واطي
    والله مو الحق غير على يلي مفكرك بني آدم وتاركك تحكي على الهواء

  • Tariq Alsalti
    Tariq Alsalti 5 months ago

    تأكيد حقيقة الابتلاء هذه مطلقا في قوله تعالى:{إِنَّا خَلَقْنَا الْإِنسَانَ مِن نُّطْفَةٍ أَمْشَاجٍ نَّبْتَلِيهِ فَجَعَلْنَاهُ سَمِيعًا بَصِيرًا} (الإنسان: 2). تبتليه: أي نختبره، ولعلّ في قوله تعالى {فجعلناه سميعًا بصيرًا} إشارة إلى بعض أدوات التعامل مع الابتلاء، فهذا الإنسان سميع؛ يستمع إلى رسالات ربّه على لسان رسله.

  • eman tagi
    eman tagi 6 months ago +1

    طيب كيف الرسول صلى الله عليه وسلم ابتلاه الله في امور كثير وصبر ...يا دكتورنا كلامك صحيح بسبب الانسان نفسه والذنوب لكن ممكن ابتلاء اختبار وامتحان

  • عايش عناد
    عايش عناد 7 months ago +4

    كيف الله لا يبتلي احد؟؟ اقرأ قول الله ﴿وَلَنَبلُوَنَّكُم بِشَيءٍ مِنَ الخَوفِ وَالجوعِ وَنَقصٍ مِنَ الأَموالِ وَالأَنفُسِ وَالثَّمَراتِ وَبَشِّرِ الصّابِرينَ﴾
    [البقرة: ١٥٥]
    ياأخي انت غلطان

  • Abdulhamid Musleh
    Abdulhamid Musleh 7 months ago

    مع احترامي الشديد للدكتور هناك خلط بارسال معلوماتك اليناء فهناك اخطاء كادحه تقولها سوف تضر بالاجيال القادمه فالحياه كلها ابتلا وليس الفقر فقط فالمرض والجوع والخوف والدليل قولة تعالي. ولنبلونكم بنقص من الاموال والانفس والثمرات

  • Abdullah albargi
    Abdullah albargi 7 months ago +1

    عد الفيديو ٣مرات أتفكر في الكلام المهم أني محتار بين كلام الدكتور والتعليقات

  • Taha Omar
    Taha Omar 9 months ago

    المحاضرة ليس كامله لازم ينشروا كله حتى نتفهم

  • yosef yosef
    yosef yosef 11 months ago

    طيب رب العالمين بقول كمان وخلقناكم درجات طيب فسرلي معناها طيب

  • استغفر الله

    كلامه غلط الله حط الابتلاء نص قراءني

  • Dark Knight
    Dark Knight Year ago

    الرجل هذا خلط العلم التجريبي بالعلم الشرعي. الله سبحانه يبتلي بالفقر والأمراض وغيرها. كلنا نتمنى أن نجد حلول لمشاكلنا لكن غالباً يكون الحل هو الصمت وتجاهل المشكلة لإن الحياة أساسها التعب والمشاكل.

  • Salim Salem
    Salim Salem Year ago +2

    إنا كلامه في محله وهو على صواب لأن الفقر يشكل تهديدا وخطرا علي مستقبل الشعوب والله يقول في سورة الكهف( المال والبنون زينة الحياة الذنيا ...............) والله ذكر لنا المال أولاً ليس حباً للمال بالنسبة لي (ويحبون المال حبا جما) ولاكن إخواني أليس هو عامل أساسي وهو من يلبي حاجيات المواطن في ظل غلاء المعاش وفي ظل النهب والسرقة .........الخ) في كثير من الدول العربية المسلمة الفقر هو السبب الرئيسي ماكان من توفيق فمنا الله وإن أخطأت فمن نفسي والشيطان عليه اللعنة وصلي اللهم وسلم على سيدنا محمد

  • لاعغ نلبت
    لاعغ نلبت Year ago +1

    ماشاء الله سبحان الذي اعطاك العقل بارك الله فيك ياشيخ الاسلام

  • Muhammad Ahmed
    Muhammad Ahmed Year ago

    thexvid.com/video/FdysHfcwHnk/video.html

  • Abd Alraouf Alkhayat

    أعوذ بالله من القول بما لا أعلم
    من أين آية مابكم من شر فمن أنفسكم
    المبشرة بالجنة منهم 6 أصحابي مال و ليس الجميع
    ماذا تقول بقول الله (اللَّـهُ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَاءُ وَيَقْدِرُ ) وهذه الآية وردت مرات عديدة بذات الصيغة و بما هو قريب منها
    أما تفسيره لقول (وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ ) فالرجز هو الأصنام و الأوثان
    ألا يعلم من يحدث بما لا يعلم أنه مسؤول يوم القيامة
    أستغفر الله العظيم

    • iPhone iPhone
      iPhone iPhone 8 months ago

      الله يبسط الرزق لمن يشاء يعني إذا شاء العبد الرزق فالرزق مبسوط ماعليه سوى العمل و الاجتهاد لأخذه

  • Musbah Isailli
    Musbah Isailli Year ago +1

    سبحان الله

  • زيتونة مرة بباي

    دكتور الظاهر انت صابك الزهايمر او ابتلاك الله بمرض في عقلك فبدات تهلوس من بعض افتراءاتك وتفسيراتك الخاطئة للقران الكريم حتى لا بوجد ذرة نور في وجهك تظلم بكلامك الفقراء روح وانت وجهك يشبة وجه حماتي من الصبح

    • Taha Omar
      Taha Omar 9 months ago

      ههههههه قوي مال وجه حماتي من الصبح الظاهر مثل عمتي

  • nahr elhayah
    nahr elhayah Year ago +2

    بحس ان فيه تناقض في الكلام في بعض محاضراته

  • Fatimah Alghamdi
    Fatimah Alghamdi Year ago +1

    من أي سورة أية (وما بكم من شر فمن أنفسكم) ؟؟؟

  • waseem singer
    waseem singer Year ago

    هنا الجواب الشافي
    thexvid.com/video/Me7-Gt9MWXs/video.html

  • waseem singer
    waseem singer Year ago +2

    هناك نقص بكلامك والله اعلم
    يقول الله تعالى في سورة البقرة : ( وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ * أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ ) البقرة/ 155 - 157
    فيخبر سبحانه أنه لا بد أن يبتلي عباده بالمحن ، ليتبين الصادق من الكاذب ، والجازع من الصابر ، وهذه سنته تعالى في عباده ، كما قال سبحانه : ( وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجَاهِدِينَ مِنْكُمْ وَالصَّابِرِينَ وَنَبْلُوَ أَخْبَارَكُمْ ) محمد/ 31 ، وقال عز وجل : ( الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا ) [الملك/ 2
    فتارة بالسراء ، وتارة بالضراء من خوف وجوع ؛ فإن الجائع والخائف كل منهما يظهر ذلك عليه ، قال تعالى : ( بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ ) أي : بقليل من ذلك ؛ لأنه لو ابتلاهم بالخوف كله ، أو الجوع ، لهلكوا ، والمحن تمحص لا تهلك .
    ( وَنَقْصٍ مِنَ الأمْوَالِ ) أي : ويبتليهم أيضا بذهاب بعض أموالهم ، وهذا يشمل جميع النقص المعتري للأموال من جوائح سماوية ، وغرق ، وضياع ، وأخذ الظلمة للأموال من الملوك الظلمة ، وقطاع الطريق وغير ذلك .
    ( وَالأنْفُسِ ) أي : ذهاب الأحباب من الأولاد ، والأقارب ، والأصحاب ، ومن أنواع الأمراض في بدن العبد ، أو بدن من يحبه ، ( وَالثَّمَرَاتِ ) أي : الحبوب وثمار النخيل والأشجار كلها والخضر ، ببرد ، أو حرق ، أو آفة سماوية من جراد ونحوه .
    فهذه الأمور، لا بد أن تقع ، لأن العليم الخبير أخبر بها ، فإذا وقعت انقسم الناس قسمين : جازعين وصابرين ، فالجازع ، حصلت له المصيبتان ، فوات المحبوب بحصول هذه المصيبة ، وفوات ما هو أعظم منها ، وهو الأجر بامتثال أمر الله بالصبر ، فرجع بالخسارة والحرمان ، ونقص ما معه من الإيمان ، وفاته الصبر والرضا والشكران ، وحصل له السخط الدال على شدة النقصان .
    وأما من وفقه الله للصبر عند وجود هذه المصائب ، فحبس نفسه عن التسخط قولا وفعلا ، واحتسب أجرها عند الله ، وعلم أن ما يدركه من الأجر بصبره أعظم من المصيبة التي حصلت له ، فهذا قد صارت المصيبة نعمة في حقه ، فلهذا قال تعالى : ( وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ ) أي : بشرهم بأنهم يوفون أجرهم بغير حساب .
    ثم وصف الله الصابرين بقوله : ( الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ ) وهي كل ما يؤلم القلب أو البدن أو كليهما مما تقدم ذكره .
    ( قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ ) أي : مملوكون لله ، مدبرون تحت أمره وتصريفه ، فليس لنا من أنفسنا وأموالنا شيء ، فإذا ابتلانا بشيء منها فقد تصرف أرحم الراحمين بمماليكه وأموالهم ، فلا اعتراض عليه ، بل من كمال عبودية العبد علمه بأن وقوع البلية من المالك الحكيم ، الذي هو أرحم بعبده من نفسه ، فيوجب له ذلك الرضا عن الله ، والشكر له على تدبيره ، لما هو خير لعبده ، وإن لم يشعر بذلك .
    ومع أننا مملوكون لله : فإنا إليه راجعون يوم المعاد ، ليجازي كل عامل بعمله ، فإن صبرنا واحتسبنا وجدنا أجرنا موفورا عنده ، وإن جزعنا وسخطنا ، لم يكن حظنا إلا السخط وفوات الأجر ، فكون العبد لله ، وراجع إليه ، من أقوى أسباب الصبر .
    ( أُولَئِكَ ) الموصوفون بالصبر المذكور ( عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ ) أي : ثناء وتنويه بحالهم ( وَرَحْمَةٌ ) عظيمة ، ومن رحمته إياهم ، أن وفقهم للصبر الذي ينالون به كمال الأجر ،
    ( وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ ) الذين عرفوا الحق : وهو في هذا الموضع علمهم بأنهم لله ، وأنهم إليه راجعون ، وعملوا به : وهو هنا صبرهم لله .
    ودلت هذه الآية على أن من لم يصبر فله ضد ما لهم ، فحصل له الذم من الله والعقوبة والضلال والخسار ، فما أعظم الفرق بين الفريقين وما أقل تعب الصابرين ، وأعظم عناء الجازعين ، فقد اشتملت هاتان الآيتان على توطين النفوس على المصائب قبل وقوعها ، لتخف وتسهل إذا وقعت ، وبيان ما تقابل به إذا وقعت ، وهو الصبر ، وبيان ما يعين على الصبر ، وما للصابر من الأجر ، ويعلم حال غير الصابر بضد حال الصابر .
    وأن هذا الابتلاء والامتحان سنة الله التي قد خلت ، ولن تجد لسنة الله تبديلا .
    وقد هون الله على عباده شأن المصائب ، بما وعد من البشارة الصالحة والوعد الحسن في قوله : ( إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ [الزمر: 10] ، قال الأوزاعي : ليس يوزن لهم ولا يكال ، إنما يغرف لهم غرفا . "تفسير ابن كثير" (7 /89)
    هذا في الآخرة ، وفي الدنيا : فروى مسلم (918) عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ رضي الله عنها أَنَّهَا قَالَتْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : ( مَا مِنْ مُسْلِمٍ تُصِيبُهُ مُصِيبَةٌ فَيَقُولُ مَا أَمَرَهُ اللَّهُ : إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ اللَّهُمَّ أْجُرْنِي فِي مُصِيبَتِي وَأَخْلِفْ لِي خَيْرًا مِنْهَا إِلَّا أَخْلَفَ اللَّهُ لَهُ خَيْرًا مِنْهَا )
    وقال تعالى : ( مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَهَا إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ * لِكَيْلَا تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلَا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ) الحديد/ 22، 23
    وهذا من أعظم السلوى ؛ فإن العبد إذا علم أن ما أصابه لم يكن ليخطئه ، وما أخطأه لم يكن ليصيبه ، وأنه لو قدر شيء لكان ، استكانت نفسه .
    وقال عكرمة : " ليس أحد إلا وهو يفرح ويحزن ، ولكن اجعلوا الفَرَح شكرًا والحزن صبرًا

    • الماجيكو افلام 2019
      الماجيكو افلام 2019 5 months ago

      فه فرق بين الفدر والقضاء يقول الشيخ الشعراوي ان القدر الانسان ليه دخل فيه ولكن القضاء فهذا قضاء الله سبحانه وتعالي وان الانسان مالهوش دخل فيه وان الله بيكون عملها لحكمه وان الانسان لما بيصبر الله بيبين له الحكمه والخير وضرب مثال الامتحان والدكتور ذاكر نايك بيقول ان الله مابيكتبش حاجه علشان انت تعملها ولكن علشان الله سبحانه وتعالي لديه علم الغيب فعلشان انت عملت الحاجه ديه فربنا كتبها فبل كده والانسان عنده حريه الاختيار باذن الله مابين انه يكون ناجح او فاشل بمعني ان الانسان مخير وليس مسير

    • عايش عناد
      عايش عناد 7 months ago

      كلامك صحيح

    • AgooH
      AgooH 8 months ago

      احسنت الرد .. والدكتور بشر ماهو معصوم

    • Salmi Mohamed lamine
      Salmi Mohamed lamine Year ago +1

      waseem singer انت الي هوا نقص في عقلك الدكتور يجيبلك الدليل مالقرآن ويفسرلك تفسير مقنع انتم فاهمين الدين بالمقلوب

  • H Fgj
    H Fgj Year ago

    احسنت

  • حمودي الجوراني

    ولاكن لماذا نبي ايوب اتبتلاه الله بلفقر ?